أثارت أعمال الشغب التي وقعت بين جماهير بعض المنتخبات في بطولة اليورو التي تحتضنها فرنسا، علامات استفهام وغضب أكبر صحف ومجلات العالم، فكيف يحدث ذلك؟ وهل عدنا للعصور الوسطى؟ وإنه العار؟، هذه كانت أبرز عناوين الصحف العالمية عقب تلك الاحداث المؤسفة.
وكان الجمهور الإنجليزي قد أحدث الكثير من الشغب بشوارع مارسيليا عقب التعادل مع روسيا، واشتبك مع الشرطة ومشجعي الدب الروسي الذين تبادلا معه الاشتباكات في المدرجات وخارج الملعب، مما أحدث الكثير من الاصابات والعنف في مشهد مأسوي لم نعتاد عليه بأوروبا على الاطلاق.
وجاءت الصدمة الأولى من صحيفة "ليكيب" الفرنسية ذائعة الصيت، حيث عنونت غلافها بكلمة واحدة "إنه العار"، في إشارة إلى أن ما حدث من أحداث دموية خارج عن نطاق الرياضة وكرة القدم بشكل قاطع، وأنه عاراً على كل من شارك به وساهم في خروج الصورة بذلك المشهد.

فيما جاء عنوان صحيفة "دايلي ميل" البريطانية أكثر قسوة من الصحيفة الفرنسية الأشهر، حيث عنونت على غلافها "هل عدنا للعصور الوسطى"، في إشارة منها إلى همجية تلك المشاهد وانها عادت بمن شارك بها وقام بها للعصور الوسطى، حيث الحياة بدون قوانين ولا احترام ولا اخلاق وانسانية بين البشر، وأكدت أنها تستنكر تلك المشاهد بشكل قاطع ولابد من انهائها بأي شكل وان لا تتكرر مجدداً.

واختتمت صحيفة "التليجراف" البريطانية الشهيرة تلك الانتقادات بعنوان ساخر، يلمح لمأساوية المشهد ويحذر من القادم ، حيث عنونت "بعد هذه المشاهد ، أين سيقام المونديال القادم؟"، في إشارة عنف المشجعين الروسين الزائد عن الحد، خاصة وأن بلادهم ستستضيف الحدث الأكبر خلال عامين قادمين وهو كأس العالم والمونديال الكبير.

تعليقات
إرسال تعليق