هل خطر في بالك يوما أنك يمكنك تغيير لون عينيك الأصلي إلى ألوان والظهور بحاله جديدة مختلفة كليا دون اللجوء إلى العدسات اللاصقة ، مع التقدم التكنولوجي في ميدان طب العيون أصبح هدا الأمر ممكننا ،حيث اكتشف طبيب أميركي طريقة جديدة مبتكرة لتغيير لون العيون في غضون ثواني فقط
اليكم الطريقة:
يعتمد على تقنية الليزر " لومنايز " لتغيير لون العين من البني إلى الأزرق بسرعة كبيرة ، وأضاف الدكتور أنه في حال تم التغيير فلا يمكن استعادة اللون الأصلي للعيون نهائيا ، وأضاف الدكتور قائلا ان الشخص الذي سيفكر أن يخضع لعملية تغيير لون العينين عليه أن يدرك أنه من المستحيل إعادة اللون كما كان ولا يمكن عكس هذا التغيير واستعادة لون عينيه الطبيعيتين، لأن الأنسجة البنية لا تتجدد إطلاقا وبالتالي يستحيل استرجاعها مرتا أخرى .
وقد كشفت دراسة أخرى أجرتها جامعة كوبنهاغن الدنمركية أن لون العيون يكون وراثيا واللون البني هو الأكثر انتشارا في العالم، أما الصبغة الزرقاء فهي غير موجودة في الواقع، بل لأنها عبارة عن وجود نقص الميلانين في القزحية، وهي مادة صبغية بروتينية تفرز من قبل خلايا تدعى الخلايا الطلائية وهي المسؤولة عن إعطاء العين لونها الدي نراه ، وهذا النقص في الميلانين لا يؤثر أبدا على صحة الإنسان وقوة البصر.
اليكم الطريقة:
يعتمد على تقنية الليزر " لومنايز " لتغيير لون العين من البني إلى الأزرق بسرعة كبيرة ، وأضاف الدكتور أنه في حال تم التغيير فلا يمكن استعادة اللون الأصلي للعيون نهائيا ، وأضاف الدكتور قائلا ان الشخص الذي سيفكر أن يخضع لعملية تغيير لون العينين عليه أن يدرك أنه من المستحيل إعادة اللون كما كان ولا يمكن عكس هذا التغيير واستعادة لون عينيه الطبيعيتين، لأن الأنسجة البنية لا تتجدد إطلاقا وبالتالي يستحيل استرجاعها مرتا أخرى .
وقد كشفت دراسة أخرى أجرتها جامعة كوبنهاغن الدنمركية أن لون العيون يكون وراثيا واللون البني هو الأكثر انتشارا في العالم، أما الصبغة الزرقاء فهي غير موجودة في الواقع، بل لأنها عبارة عن وجود نقص الميلانين في القزحية، وهي مادة صبغية بروتينية تفرز من قبل خلايا تدعى الخلايا الطلائية وهي المسؤولة عن إعطاء العين لونها الدي نراه ، وهذا النقص في الميلانين لا يؤثر أبدا على صحة الإنسان وقوة البصر.

تعليقات
إرسال تعليق